الرئيسية / مقالات الرأي / يداً بيد نضع للإنتشار حد COVID-19

يداً بيد نضع للإنتشار حد COVID-19

من الملحوظ اجتياح العالم كافة من قبل عدو خفي ولا يرى بالعين المجردة ، ولكن هذا العدو رغم ضآلته الا انه ارعب الحكومات والدول وجعلهم يعلنون حالة الاستنفار القصوى واتخاذ تدابير وقائية مشددة نتيجة لما خلفه وراءه من اصابات، فهو لايكتفي بجسد واحد بل يتنقل من جسد الى الآخر بل وقد تعدى حدود الجغرافيا فاصبح يطوف القارات والدول دون استئذان ، ان هذا الفيروس المسمى ب  (COVID-19) .
وهو من سلالة فيروسات #كورونا والذي ارعب العالم اجمع لسرعة انتشارة ، فهو يبقى حيا على الاسطح الجامدة لفترة من الزمن في انتظار فريسة تلتقطه ليفتك بها ، وهنا تكمن خطورته فهو (سريع الانتشار ويعيش طويلا خارج الجسم ) ولكن بالامكان التغلب عليه عن طريق التعقيم لجميع الاسطح وعدم ملامسة الاشياء القادمه من الخارج الا بعد تنظيفها او تعريضها للحرارة العالية ، وبغض النظر عن المضاعفات التي يخلفها بامكان الشخص السليم الذي لايعاني من امراض مزمنه التغلب عليه وتدميرة بفعل الجهاز المناعي الذي اودعة الله فينا وبارادة الله اولا واخيرا ، فقد قرات عن ولادة رضيع في الصين مصابا به وتغلب عليه بمناعته وبارادة الله بعد معركة دامت ١٧ يوما تحت الملاحظه الطبية ، ومما لايعرفه الغالبية عن الفيروسات انها لاتصنف ضمن الكائنات الحية لانها خارج الجسم عبارة عن جسيمات متبلورة لاحياة فيها ،ولكن بمجرد دخوله لجسم الكائن الحي فانه يتكاثر ويتضاعف وبالتالي ينتشر بين الناس، ومما لايعرفه الجميع ايضا ان الفيروسات ليس لها علاج ولكن لابد ان تتخذ فتره حضانة كاملة داخل الجسم حتى يغادر مهزوما بفعل جهازنا المناعي المكون من كريات الدم البيضاء التي بمثابة جنود اوفياء يحمون وطنهم ضد الاعداء ولذلك ترتفع حرارة المريض عند اصابته بالمرض ،

ومما شاهدناه عبر وسائل التواصل استنفار الدول والحكومات ووزارات الصحة واتخاذها عدة تدابير احتياطية للحد والوقاية من انتشارة ، ومما يثلج صدورنا ويشعرنا بالفخر ماقامت به مملكتنا الحبيبة من اتخاذ احتياطات استباقية وقائية قبل تفاقم المشكلة ووصولها للمرحلة الحرجة كما حدث لبعض الدول المحيطة ، فنحن نؤمن بمبدا ((درهم وقاية خير من قنطار علاج ))
فدولتنا حفظها الله بمجرد دخول هذا الضيف الغير مرغوب به الى اراضيها تاهبت له واعدت خطة محكمة لحماية شعبها ومواطنيها ،فامرت بايقاف جميع المؤسسات التعليمية حتى اشعار آخر، لحماية شريحة كبيرة لايستهان بها من المجتمع والذي من الممكن لاسمح الله ان ينشرة لبقيه المجتمع ،ونبهت وزارة الصحة بالابتعاد عن الاماكن المزدحمة بالناس وعدم المخالطة فمنعت حفلات الزفاف والمناسبات التي تزيد عن ٥٠ شخص حتى اشعار اخر وتم اغلاق المولات والمطاعم محاولة للحد من الانتشار  ، فاذا اصيب ١٠٠ شخص وتحصن الباقي في منازلهم واتخذوا التدابير الوقائية التي امرت بها وزارة الصحة افضل من ان يصاب الملايين فتعجز المستشفيات ومراكز تقديم الرعاية الصحية عن استيعاب هذه الاعداد فتحدث كارثة بشرية ومادية ، ولكن الحل الامثل والذهبي هو بيدك انت فقط عزيزي القارئ ، فعدم مغادرتك للمنزل الا للضرورة القصوى ولشخص واحد فقط مع الالتزام بتدابير الوقاية من ارتداء القفازات والتعقيم عند العودة للمنزل وتعقيم كل ماياتي من خارج اسوار المنزل ، فنحن بذلك ندعم بلادنا ومجتمعاتنا واحبائنا بعدم نقل العدوى لهم من الخارج، وليكن شعارك ” احمي احبائك ببقائك في المنزل ”  و فلنكن شعبا واعيا مثقفا حتى نجتاز هذه المرحلة باذن الله قريبا وتعود المياة لمجاريها .
 ليلى سعيد

شاهد أيضاً

هل خسرت أوروبا الحرب على مستقبلها الرقمي؟

جيمس أندرو لويس، نائب الرئيس الأول، ومدير برنامج سياسة التكنولوجيا في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية. …

يسعدنا تعليقك في كوكب الاخبار